20‏/11‏/2017

# الربح من الانترنت و البطاقات

كيف ترضي زبونًا لم يقتنع بالعمل الذي قدمته له (العمل الحر)

تنتشر بين المشترين والعملاء بكافة المنصات العربية للشغل الحر  -والقليل من الأجانب-، آفة الرعب من الباعة المُستقلّين وما سيقدمونه لهم من خدمات، فيبقون في ذعرٍ دائم إلى حين انجاز المشروع الذي سلّموه للبائع ، ويرجع  ذلك لعدم انتشار ثقافة البيع والشراء وإنجاز الأعمال عبر الإنترنت في العالم العربي.

التخوّف الدائم لدى الزبائن العرب جعل إلغاء عمليات الشراء يزيد، فحسب الإحصائيات التي تفيد ان الزبائن تقوم بإلغاء مشروعات تبلغ نسبتها إلى 35% من مُجمل المشروعات التي يتم طرحها والعمل عليها.. إذًا فى ظل بقاء ذلك الذعر لدى الزبائن، كيف ترضي عميلًا يبتغي إلغاء عملية الشراء معك وإرجاع أمواله، وتجعله يقتنع بمواصلة الشغل معك؟




أولاً: اطمئن!

اجعل عميلك يطمئن عبر عباراتك الرنانة، وذلك كله يعتمد على أسلوب حديثك اللبق . أخبر الزبون أنك احترافي في ميدان عملك، أخبره عن الأعوام التي قضيتها وأنت تعمل وتعمل حتى اكتسبت خبرةً تعتمد عليها وتضفيها إلى عملك فتبدو فيه خبير ، ذلك من شأنه أن يريح قلب الزبون ويجعله يرتاح لك.

بل لا تكذب على عملائك! إن كنت بدون خبرة في مجالك ودخلته من أجل الربح لاغير فهذا ليست جيد في سمعتك وسوف تخسر وقتك وجهدك وسمعتك بين الباعة احرص على ترقية خبراتك ومعرفة المزيد عن ما تقدم ، تَستطيع أن تخبر الزبائن بأنك حديث في مجالك وتقوم بتقليل  أسعارك وجعلها أدنى من أسعار مكان البيع والشراء بحيث تغري الزبائن الباحثين عن الاسعار الرخيصة وبذلك تكوّن طورت خبرتك بنفسك.

ثانيًا: معرض أعمالك

ما الذي يجعلني أثق بأن ذلك الشخص احترافي؟ ذلك سؤال المشتري في ذاته، يبحث عن شيء يجعله يسترخي ويترك الشغل عليك، يدرك بانك  تعمل في ذلك الساحة منذ مرحلة طويلة.

احرص على اظهار معرض اعمالك بصورة جيدة  قم بإثرائه بأفضل الانجازات التي قمتَ بها، فكل ذلك من شأنه أن يمنح صورة لعملائك جيدة عنك  - بأنك مُلم بمجال عملك وقادر على إنجاز الأفعال باحترافية ومرونة.

ثالثًا: تقييمات سابقة

احرص على أن تجعل كل زبون أنجزت له عملاً ما يكتب عنك تقديرًا ممتازًا في ملفك الشخصي بحيث يُشجّع بقية الزبائن على التعامل معك والشراء منك.

أنت قد لا تتخيل نفوذ التقييمات عليك وعلى مسيرتك العملية، بل لنأخذ مثالاً من الحياة الواقعية:

الشركة أ (حلّت موضع المستقلّ) قدمت منتجًا راعت فيه مقاييس الجودة للزبون ب، أُعجِب الزبون بذلك المنتج واستفاد منه بشكل كبير، كما راق له المساندة التي قدّمها موظفو الشركة، فأخبر زميله ج عن ذلك المنتج كيف أنه فاخر ونافع لأبعد الحدود، الأمر الذي صرف ذلك الزميل للذهاب للشركة وشراء المنتج وأصبح عميلاً دائمًا للشركة وأضحى يخبر زملاءه عنها.. وبهذا انتفعت الشركة عبر بيع منتجها لمجموعة من الزبائن عبر تقديم خدمة مميّزة لعميلٍ واحد - ذلك ما يُسمّى تقدير المنتج/الشغل.

 العديد من المشترين عبر الإنترنت -أنا أحدهم- يخبرون أصدقاءهم عن الأشخاص الذين أعجبوهم، ويقدمون لهم خدماتٍ مميزة.

رابعًا: إرضاء عميل غير مقتنع

من المحتمل عقب جميع ما فعلته للزبون، وبعد تقديمك لعملٍ عال الجودة وفي مستوىً راقٍ، لم يقتنع الزبون بما فعلت وطلب إلغاء الشغل وإرجاع النقود إليه، هل تستسلم بتلك السهولة؟ لا، ليس تلك المرة ع.. كن واثق من نفسك وعملك وتلطف مع عميلك كان شيء لم يكن واجعل عميلك يُفصح عن مقترحاته وما لا يعجبه في عملك (تلك خطوة هامة وإن لم تفدك هذه اللحظة ستفيدك لاحقًا). 

إذا وجدت أن الأخطاء ضئيلة أقنع الزبون بأنك تساعده ولن تنهي العمل قبل اقتناعه التام واقنعه بذلك وانك سعيد للملاحظات التي لفت انتباهك اليها وانكم تعملان سويا لانجاز عمل احترافي ،  لا تستسلم! وكن واثق من نفشك واشرح بلطف للعميل اشياء لايدركها واخبره عن خبرتك في عملك وان كان الخطئ منك فعلا في شيء انت قصرت في دون الانتبه لذلك اقنع العميل بانك سوف تعدل كل مقترحاته واخبره ان وجهة نظره صحيحة واضف شيء من عندك للخدمة كتعويض وتحفيز العميل وتشجيعه على الاستمرار معك .


تذكّر دائمًا، الزبون هو الأولوية الأولى في مسيرتك وإرضاؤه مقصدٌ يلزم أن تضعه نصب عينيك أبد الدهر، لا تفرّق في المعاملة بين زبون 5$ وعميل بـ500$، فأنت لا تعلم ماذا يخبئ لك القدر وما الذي يستطيع أن تكسبه من عميلك الحالي والتعامل معه.

انستغرام